مسيار الخليج

حول الموقع

الرئيسية حول الموقع

شــعــــارنــــا

ما أجمل أن تُزَفَّ الفرحة
إلى قلب مسلم، وأن تُرسَم البسمة على شفاه مسلمة!

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

مما لا شك فيه أن النكاح سُنة شرعها الله عز وجل، وحث عليها المولى سبحانه وتعالى في محكم تنزيله، حيث قال: ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾.

وقال سبحانه: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾.

وقد رغّب فيه نبي الهدى والرحمة، إمام المتقين وقدوة العالمين، فقال: (يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج). فالزواج أمر فطري من ضروريات الحياة، ولازم من لوازم بقاء النوع الإنساني، وحاجة تُقوِّم حياة الفرد وتُعينه على خوض غمار الحياة، وهو واجب على المقتدر المحتاج الذي يخشى على نفسه الفتنة.

ومن هذا المنطلق، يأتي هذا العمل المبارك ليختص بالتوفيق بين الراغبين والراغبات في الزواج، ومساعدتهم في البحث عن شريك الحياة المناسب. ويُعد هذا الموقع، بفكرته الرائدة، من المواقع المتخصصة في المملكة العربية السعودية والخليج والعالمين العربي والإسلامي التي تتولى هذه المهمة النبيلة.

ما الحاجة إلى إنشاء مثل هذا الموقع؟

لو نظرنا في طبيعة – أو بالأحرى في طريقة – بحث الرجل عن شريكة حياته المناسبة، لوجدنا أنه يسلك غالباً إحدى الطرق التالية:

  • الاعتماد على الأسرة: يوكّل أحد أفراد عائلته، كوالدته أو أخته أو إحدى قريباته، للبحث عن زوجة بالمواصفات التي ينشدها. ولكن قد لا تتيسر له هذه الطريقة لظروف كوفاة الوالدة، أو عدم وجود قريبات، أو بُعد المسافة عن المنطقة التي يقطن فيها.
  • الاستعانة بالمعارف: يوصي محبيه من أقارب، أو جيران، أو زملاء. وهنا أيضاً قد يتعذر التعاون، خاصة مع تراجع الكثيرين عن التدخل في أمور الزواج تجنباً للمسؤولية، تطبيقاً للمثل الشائع: (امشِ في جنازة ولا تمشِ في جوازة).
  • اللجوء إلى الوسطاء: كأن يقصد مكاتب التوفيق، أو الخاطبات، أو مواقع الزواج الموثوقة على الإنترنت. وهؤلاء الوسطاء منهم من يعمل احتساباً للأجر والمثوبة من الله، ومنهم من يقدم خدماته بأجر مادي يُتفق عليه مسبقاً، أو برسوم رمزية.

أهداف الموقع:

  • تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي الذي حث عليه ديننا الحنيف، عبر إرشاد الراغبين والراغبات ومساعدتهم في العثور على الشريك المناسب لإكمال نصف دينهم.
  • تكثير أمة الإسلام، عملاً بالتوجيه النبوي الكريم: (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم).
  • المساهمة في حفظ الأعراض ونشر العفاف والطهر في المجتمع.
  • إتاحة الفرصة للراغبين في نيل الأجر والمثوبة من خلال استثمار أوقاتهم وجهودهم في التوفيق بين القلوب بالخير.
  • دعم جهود حكومتنا الرشيدة في تعزيز التآزر والتكاتف المجتمعي، والعمل بما يعود بالنفع على المواطنين.
الدعم
الفني